أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
292
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
و « الوجه السابع » « 1 » ؛ الحضور بعينه ؛ « قوله تعالى في سورة السّاعة » « 1 » : وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ « 2 » « يعنى : الحضور بعينه » « 3 » . * * * تفسير الحجّة على وجهين الخصومة * والحجّة بعينها وهي الوثيقة * فوجه منهما ؛ الحجّة يعنى : الخصومة ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ « 4 » « أي : أتخاصموننا » « 1 » ؟ مثلها « في سورة آل عمران » « 1 » : ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ « 5 » أي : « خاصمتم [ فيما لكم به علم ] فلم » « 6 » تخاصمون [ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ] / ونحوه كثير « 7 » . والوجه الثّانى ؛ « الحجّة يعنى » « 1 » : الحجّة البالغة ، يعنى : الوثيقة ؛ قوله تعالى في سورة الأنعام : قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ : الوثيقة « 8 » فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ « 9 » .
--> ( 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية رقم 28 . وتسمى سورة القمر . ( 3 ) سقط من ص والإثبات عن م . « الحضور : نقيض المغيب والغيبة » ( اللسان - مادة : ح . ض . ر . ) . ( 4 ) الآية رقم 139 . ( 5 ) الآية رقم 66 . ( 6 ) سقط من ص والإثبات عن م وفي ل : « تخاصمون وخاصمتم » وما بين الحاصرتين إضافة يقتضيها السياق . ( 7 ) كما في سورة البقرة / 258 ، وسورة آل عمران / 65 ، 73 ، وسورة الأنعام / 80 ، وسورة الشورى / 16 . ( 8 ) وفي ( التعريفات الجرجانية : 72 ) « الحجّة : ما دلّ به على صحّة الدّعوى » . ( 9 ) الآية رقم 149 .